تالا، المُقرض الرقمي المدعوم من رأس المال المغامر، والذي يمارس نشاطه في كينيا والمكسيك والفلبين والهند، يُقدم على تسريح موظفين في جميع أنحاء قوته العاملة العالمية، مما يؤثر على أقل من 10% من موظفيه المقيمين في كينيا، وذلك في إطار مركزة العمليات ضمن هيكل تنظيمي جديد.
أعلنت الشركة عن تسريح الموظفين في بيان صدر يوم الخميس، مشيرةً إلى أن إعادة الهيكلة تهدف إلى تبسيط الوظائف عبر أعمالها العالمية. ولم تُفصح تالا عن عدد الموظفين المتضررين على المستوى العالمي، أو الفرق المعنية، أو المناطق التي تتركز فيها التخفيضات.

تأتي أحدث موجة تسريح بعد نحو عام من فصل تالا لـ28 موظفاً من فريق عمليات خدمة العملاء، مستشهدةً بتراجع حالات التخلف عن سداد القروض وانخفاض طلبات دعم العملاء مما أفضى إلى فائض في الكوادر البشرية في بعض أقسام الشركة. وفي حينه، أشارت الشركة إلى أن التسريحات أثرت على نحو 3% من قوتها العاملة.
"في إطار تطور نموذج تشغيل تالا العالمي، نعمل على تبسيط وظائفنا ومركزة العمليات بما يتوافق مع خارطة طريقنا الاستراتيجية"، كما جاء في بيان الخميس.
استناداً إلى أرقام القوى العاملة التي شاركتها تالا مع TechCabal العام الماضي، قد تطال أحدث عملية إعادة هيكلة أقل من 20 موظفاً في كينيا. غير أن الشركة لم تؤكد عدد الموظفين المتضررين.
دخلت تالا السوق الكينية عام 2014 قبل أن تتوسع نحو المكسيك والفلبين والهند. وفي عام 2025، أعلن الرئيس التنفيذي شيفاني سيرويا أن الشركة خدمت أكثر من 10 ملايين عميل، وأصدرت قروضاً تجاوزت قيمتها 6 مليارات دولار، وبلغت معدل إيرادات سنوية يصل إلى 300 مليون دولار.
"تالا ملتزمة التزاماً كاملاً بسوقها الكيني وعملائها الذين يعتمدون عليها للحفاظ على أعمالهم، وسد فجوات الدخل، والإنفاق على أسرهم"، وفق ما أوردته الشركة في بيانها.
وأضاف المُقرض أن مركزة الوظائف ستدعم "هدفه العالمي المتمثل في دمج خدماتنا في منظومات الشركاء على نطاق واسع"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل حول كيفية تأثير هذه الاستراتيجية على عملياته.
تأسست تالا عام 2011، وتقدم قروضاً رقمية غير مضمونة عبر تطبيقها للجوال. وقد جمعت الشركة ما يزيد على 522 مليون دولار عبر 13 جولة تمويلية وفقاً لـCrunchbase، من بينها جولة تمويل بالديون في مارس 2025.

